Lewati ke konten

Kitab: تفسير العثيمين: النمل · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 505

  1. الآية (٨٩)

الآية (٨٩)

.• * •.

قَالَ اللهُ ﷿: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ﴾ [النمل: ٨٩].

.• * •.

﴿مَنْ جَاءَ﴾: (مَن) شرطيَّة، و (جاء) فعلُ الشرطِ، وجملة: ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ جوابُ الشرطِ.

وقوله تَعَالَى: ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾ لم يَقُلْ: مَن فعلَ الحسنةَ، بل قَالَ: مَن جاء بها، لِأَنَّ الْإِنْسَان قد يفعلُ الحسنةَ فِي الدُّنْيا ولكِنه لا يأتي بها، لوجودِ ما يُسْقِطُها فتزول، ولكِن الشأن كُلّ الشأن فِي أن يأتيَ بها يومَ القيامةِ.

وقوله: ﴿بِالْحَسَنَةِ﴾ الظَّاهرُ أن المُرادَ بها الجِنس، وَلَيْسَ المُراد بها العهد، ولكِن المُفَسِّر ﵀ فَسَّرَهَا عَلَى أن المُرادَ بها العهدُ، فقال: [أي لَا إِلَهَ إِلَّا الله]، فجعلَ الحسنةَ حسنةً معيَّنة معهودةً وهي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، ولكِن الصَّواب بلَا شَكٍّ خلافُ كلامِ المُفَسِّر، وأن المُرادَ بالحسنةِ الجنسُ، فأيّ حسنة يأتي بها الْإِنْسَان فله خيرٌ منها، ولهَذَا جاء فِي الحديثِ الصَّحيحِ: "مَنْ هَمَّ بِحَسَنهٍ فَعَمِلَهَا"، بحسنةٍ: نَكِرة تَشْمَل جميع الحسنات.

وقول المُفَسِّر ﵀: [يومَ القيامةِ]، متعلِّق بـ ﴿جَاءَ﴾ يَعْنِي: من جاءَ يومَ القيامةِ بالحسنةِ ﴿فَلَهُ خَيْرٌ﴾ قَالَ المُفَسِّر ﵀: [ثوابٌ ﴿مِنْهَا﴾، أي: بسببها، وَلَيْسَ

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: النمل، ص 505 (SanadKitab #1537, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.