فِي يومِ القيامةِ يخلُق أَشْيَاءَ يَسْتَبْعِدُها العقلُ فِي الدُّنْيا، فالشَّمْسُ تَدْنُو مِنَ الخلائقِ قَدْرَ مِيلٍ (¬١)، ومنَ النَّاسِ من يَكُونُ فِي ظِلٍّ منها، والعرقُ يَصِل عند بعض النَّاس إِلَى كَعبيه وإلى رُكبتيه وإلى حَقْوَيْهِ، ومنهم مَن يُلْجِمُه (¬٢) وهم فِي مكانٍ واحدٍ؛ ممَّا يَتبيَّن به قُدرة الله ﷾، وأن النَّاس فِي هَذَا المكان الواحدِ وَفِي الزمنِ الواحدِ يَختلفون هَذَا الاختلافَ المتبايِنَ.
وفي إضافة الفزعِ إِلَى ذلكَ اليومِ دليلٌ عَلَى شِدَّته ﴿مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ﴾.
.• * •.