"فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ" (¬١).
والحمدُ للهِ الْإِنْسَان فِي غنى عن هَذَا، فلَيْسَ بلازمٍ أنْ يذهبَ، لكِن مَعَ الأسفِ الآنَ صارتْ آثارًا يُقْصَد مِنْهَا بَيَان قوَّة هَؤُلَاءِ وإبداعهم وإحكامهم لأمورهم، ولا يَلتفتون إِلَى ما أحلَّ اللهُ بهم منَ العقوبةِ، والعياذُ باللهِ.