Lewati ke konten

Kitab: موت الألفاظ في العربية · Pengarang: عبد الرزاق بن فراج الصاعدي

Baca halaman 410

  1. الباب الثاني: الممات من الأفعال
  2. الفصل الثاني: أفعال اختلف في موتها.

ونقل الجوهري عن الأصمعي أنّهم لا يصرّفون له فعلاً، أي لا يقولون: ضركه، في معنى ضرّه١. وهذا يعضّد ما قاله ابن دريد.

وفي "الأفعال"٢ للسّرقسطيّ ما يدلّ على أن الفعل مستعمل في الكلام، قال: "ضَرُك ضراكة: أصابه ضُرُّ في جسمه، وضَرُك الجسم وضرِك ضراكة: عَظُم واشتدّ ... وضَرُك الرّجل وحدَه: ساءَتْ حاله من الهزال".

ومثله في "الأفعال"٣ لابن القطّاع.

١١ ـ عذف:

قال ابن دريد: "العَذْف فعل ممات، يقال منه: ما له عذوف يوم، أي قوت يوم، وما أكلت عذوفاً، أي ما أكلت شيئاً، والعذوف، والعزوف واحد "٤.

ولكن جاء هذا الفعل في بعض المعاجم، قالوا: "عذف من الطّعام والشّراب يعذف عذفاً: أصاب منه شيئاً"٥.

١٢ ـ عشد:

ذكر ابن دريد أن العَشْد - وهو جمعك الشّيء - أميت فعله٦.

وجاء في بعض المعاجم: عَشَدَه يَعْشِده عَشْداً: جمعه٧.

Rujukan halaman ini: موت الألفاظ في العربية، ص 410 (SanadKitab #1539, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.