Lewati ke konten

Kitab: موت الألفاظ في العربية · Pengarang: عبد الرزاق بن فراج الصاعدي

Baca halaman 428

  1. الباب الثاني: الممات من الأفعال
  2. الفصل الرابع: أفعال أميتت بعض تصريفاتها.

وقيل: إن (هاتِ) اسم فعل، كما سيأتي بعد قليل.

وقالوا في النّداء: تعالَ؛ أي: اعلّ، ولا يستعمل في غير الأمر١، وهو بمعنى الارتفاع، قال ﷿ ﴿فَقُلْ تَعَالَوا نَدْعُ أَبْنَاءَنا وَأَبْنَاءَكم ونِسَاءَنا ونِسَاءَكم وأَنْفُسَنَا وأَنْفُسَكُم ثمَّ نَبْتَهِل فَنَجْعَل لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الكَاذِبِين﴾ ٢

والأصل في هذا الفعل أنه من مادة (العلو) من التّعالي، بمعنى الارتفاع وعلى هذا فإنّ وزن تعالَ: (تفاعَ) حذفت لامه للجزم.

والعرب تقول في النّداء للرّجل: تعالَ أو تعالَه - بها السّكت، وللاثنين: تعاليا، وللرّجال: تعالَوا، وللمرأة تعالَيْ، وللنّساء: تعالَينَ، وهم لا يبالون إن كان المدعو في مكان أعلى من مكان الدّاعي، أو في مكان دونه٣.

قال الخليل: "وأماتوا هذا الفعل سوى النداء"٤ يعني سوى الأمر، وفي هذا نظر؛ فقد جاء الماضي من هذا الفعل في القرآن بكثرة كقوله ﷿ ﴿تَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُون﴾ ٥ و ﴿تَعَالى عَمّا يَقُولُون عُلُوّاً كبيراً﴾ ٦ وقوله ﴿عُلُواً﴾ ليس مصدر (تعالى) .

و (هات) و (تعالَ) فعلا أمر على الرّاجح؛ لأن اسم الفعل لا تبرز فيه ضمائر الرّفع على مذهب الجمهور، فلماّ برزت هذه الضمائر معهما دلّ ذلك على أنّهما ليسا من أسماء الأفعال، وقد عدّهما بعض العلماء من أسماء الأفعال،

Rujukan halaman ini: موت الألفاظ في العربية، ص 428 (SanadKitab #1539, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.