Lewati ke konten

Kitab: موت الألفاظ في العربية · Pengarang: عبد الرزاق بن فراج الصاعدي

Baca halaman 430

  1. الباب الثاني: الممات من الأفعال
  2. الفصل الرابع: أفعال أميتت بعض تصريفاتها.

يَنْبَغِي لَهُ﴾ ١وهو ملازم لهذه الصّيغة، أي: أميت ماضيه وأمره، وحكى اللّحياني: انبغى٢.

وذكر بعض الباحثين المعاصرين أنّ قول بعض النّحويين: "انبغى لفلان أن يفعل، أي صلح له أن يفعل؛ من قبيل الأمثلة المصنوعة، فليس له نظير في قديم فصيح يحتج به عليه، ولو أنّهم وجدوا شيئاً من ذلك ما تركوه، ومن هنا كان هذا الفعل الماضي مما حُذقت فيه الصنعة، وهوشيء مهجور"٣ أي ممات.

و إماتة المضارع والأمر دون الماضي:

أميت المضارع والأمر من بعض الأفعال الّتي ترفع المبتدأ اسماً لها وتنصب الخبر، مثل ليس ودامَ، قال ابن مالك: "وما سوى ليس ودام من أفعال هذا الباب يتصرّف؛ أي: يستعمل منه ماض ومضارع وأمر واسم فاعل ومصدر، إلا أنّ الأمر لا يتأتّى صوغه من ملازمات النّفي"٤.

وثمّة خلاف في إماتة المضارع من (دام) ومذهب الفرّاء وكثير من النّحاة أنّها لا تتصرّف، فلا تستعمل إلا بلفظ الماضي٥.

ولازمت أفعال المقاربة لفظ الماضي إلا (كاد) و (أوشك) عند الجمهور٦ و (طفق) عند الجوهري - كما تقدم.

ومن أقدم من نصّ على إماتة المضارع والأمر في الفعل (عسى) الخليلُ،

Rujukan halaman ini: موت الألفاظ في العربية، ص 430 (SanadKitab #1539, hlm. urut 80)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.