Lewati ke konten

Kitab: مجلة البيان · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 89, halaman 49

  1. ٨٩ - المحرم - ١٤١٦هـ
  2. يا رب

نص شعري

يارب

مروان كجك

لَكَ العُتْبَى [١] لَقْد صِرْنَا ... وإلى ضَعْفٍ وإعْياءِ

وأصْفادٍ تَدُورُ بنا ... على أعتَابِ أعداءِ

نَرُومُ العِزّ عندَهُمُ ... وهُمْ بَوّابةُ الداءِ

نَظُنّ النّصْرَ بالإغضا ... ء عن كُفْرٍ وأخْطاءِ

وعُدْوانٍ يَلُفّ النا ... سَ مِنْ دانٍ إلى نائي

ونَخْطُبُ [٢] وُدّ من كانوا ... بني حِقْدٍ وَبَغْضاءِ

فَتأخُذُنَا خَطَايَانَا ... إلى ذُلّ ولأوَاءِ [٣]

وننسَى أننا كُنّا ... شِفَا مِنْ كُلّ بأساءِ

وأنّا أمْةٌ التّحْرِي ... رِ من ألِفٍ إلى ياءِ

* * *

لكَ العُتبى، لَقَدْ حِرْنا ... لِمَيْنٍ [٤] رائحٍ جائي!

يُقامرُنا على الأحلا ... مِ في خُبْثٍ وإلْهاءِ

يقولُ: غَداً، وأي غَدٍ ... نقَدّمْهُ لأبناءِ؟

وهذا الحاضِرُ المنكُو ... د يَعْطِبُ كلّ أشيائي

يُبَعْثِرُها يُشَتّتُها ... يُقَيّدْها لأعدائي

***

لكَ العُتْبَى سُنُونَ ال ... قَحْطِ قَدْ عَاثَتْ بأرجائي

تَلُفّ الناسَ بالآثا ... مِ مِنْ ذَلْقٍ [٥] لِتأتاءِ

ولمْ تَبْخَلْ على أحَدٍ ... بإعْنات وإزْراءِ [٦]

فكُلّ القَوْمِ طُعْمَتُها ... ولوْ جَنَحُوا لإغْماءِ

وتخشى صَحْوَهُم يَوْماً ... على إيقاع حَدّاءِ [٧]

يَسُوسُ الناسَ بالحُسْنى ... ويأتيهمْ بأنباءِ

***

لكَ العُتْبَى ولوْ عَصَفَتْ ... أعاصيرٌ ببَيْدائي

أو ازْدَحَمَتْ على بابي ... جِنَاياتي وأرزائي

أو اقْتَحَمَتْ جُنُودُ البَغْ ... يِ أوطاني وأحيائي

أو اختَبَأتْ لِيَ الأهْوا ... لُ في نفسي وأهوائي

وأقْبَلَ كُلّ جبارٍ ... بأوْشابٍ وغَوْغَاءِ [٨]

وسارَ بهم إلى قتلي ... وتمزيقي وإفنائي

ولو مَلَكُوا نواصِي الأرْ ... ضِ أو صَعِدوا لجَوْزاءِ

فَلَنْ أرتَدّ عن ديني ... ولا أهلي وأنحائي

ولن أرضَى سِوى الإسلا ... مِ مِنْهاجاً لأبنائي

فَلَيلُ الظلمِ، مهما طا ... لَ، لنْ يَرْقى لعْليائي

ولَنْ يَحْظى بما يَبْغِي ... هِ من قَهْرِي وإحْنَائي

Rujukan halaman ini: مجلة البيان، ج 89، ص 49 (SanadKitab #1541, hlm. urut 1969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.