Lewati ke konten

Kitab: مجلة البيان · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 91, halaman 108

  1. ٩١ - ربيع الأول - ١٤١٦هـ
  2. استراحة مجاهد

منتدى القراء

استراحة مجاهد

بقلم:سالم فرج سعد

أرأيت إلى رجلٍ يستجمع قواه ليطفئ نور الشمس؟

أو يجمع حفنة تراب ليدفن ماء البحر؟ !

كذلك هو حال أعداء هذا الدين: [يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ

مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ] [الصف: ٨] .

إنهم وإن كبتوا وكمموا الأفواه، وأسروا الأقلام، فكل ذلك يستثمر لصالح

الدعوة، وهي فرصة الدعاة لحشد الطاقات، واستعلاء الهمم، وإخراج المواهب،

ومواصلة المسير في تؤدة وتأن، واستمرار العمل بجد واتزان..

فهم في استراحة، لكنها استراحة مجاهد الذي نومه ونبهه أجرٌ كله..

لله درّ مجاهدٍ لا يفترْ

يحيي الليالي في الجهاد ويسهرْ

وأعداؤنا هم هم في كل مكان وزمان.. مهما تغيرت أساليبهم، وتنوعت

أشكالهم..

فلا تخدعنا استعطافات الدهاة، ولا ترجفنا أقاويل المبطلين، آخذين من قوله

(تعالى) لنبيه لوط ﵇ : [فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلا

يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ] [الحجر: ٦٥] ، شعاراً نهتدي به،

ونبراساً نستنير بنوره، إذا تعالت أصوات المرجفين، وصيحات المخذّلين..

سيلاحِقون ويطارِدون.. لكن إلى متى؟ فإن لكل ظالم نهاية.

فهذه طاقاتهم قد استفرغت، وجهودهم قد نفدت، وأساليبهم قد عُرفت، فهم

في الحقيقة يجازفون بحياتهم وأفكارهم وحتى مناصبهم.

فمهما عربدوا وأزبدوا، وحاربوا وطردوا، واضطهدوا، فإن:

(الدعوة لن تموت..

والشهداء خالدون..

والتاريخ لا يرحم..)

وأحداث الأمم وعظت، وتجارب العاملين للخير نبهت وأيقظت، فلا ندري

متى يكون الاتعاظ؟ ولا متى نصحو من نومنا العميق؟

وكما قال بعض الحكماء:

(كفى بالتجارب تأديباً..

وبتقلب الأيام عظة) .

Rujukan halaman ini: مجلة البيان، ج 91، ص 108 (SanadKitab #1541, hlm. urut 2018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.