Lewati ke konten

Kitab: مجلة البيان · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 134, halaman 104

  1. ١٣٤ - شوال - ١٤١٩هـ
  2. الغريب.. وحب الوطن

منتدى القراء

الغريب.. وحب الوطن

عبد الله بن حسن الوادعي

إن هذه الدنيا برمتها التي تعيش فيها، وهذه الأرض التي تمشي عليها، وهذه

السماء التي تستظل بها؛ إنما هي دار غربة تقيم بها بعيداً عن وطنك. قال: (كن

في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل) [١] . وقال: (بدأ الإسلام غريباً وسيعود

غريباً فطوبى للغرباء) [٢] .

ولتعلم أن هذه الدنيا بما فيها من أنهار وأشجار وثمار وأزهار وجواهر وأموال

وقصور مشيدة، لا تساوي شيئاً إذا ما قيست بجمال وطنك الحقيقي. فتنبه أيها

الغريب.

فإذا سألت وحُق لك أن تسأل أين موطنك الأصلي؟ ! فالجواب هو الجنة،

فإن الله ﷾ أهبط آدم وزوجه من الجنة وأسكنهم الأرض دار الغربة،

فصارت الأرض هي موطن الغربة لآدم وذريته، والجنة هي الموطن الأصل. فهذا

هو الوطن الذي يجب أن يُحب ويُضحى من أجل الوصول إليه.

Rujukan halaman ini: مجلة البيان، ج 134، ص 104 (SanadKitab #1541, hlm. urut 2974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.