Lewati ke konten

Kitab: مجلة البيان · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 148, halaman 70

  1. ١٤٨ - ذو الحجة - ١٤٢٠هـ
  2. دندن الوهم بقلبي

البيان الأدبي

أدبيات

دندن الوهم بقلبي

محمد عبد السلام الباشا

هل تَراني من عذابي لا أُعاني؟

أم تَرى أنّي فقدتُ الحسَّ

حتى في كَياني

أم تَرى في الجرحِ غِمداً من سِناني

لستُ أدري..

رُبَّما سطَّرتُ حَرفاً قد براني

هدَّني مِن داخلي

ثم احتواني

رُبَّما عانيتُ ظُلماً مِن حَناني

كم دعوتُ الصّبَر.. يأتي

علّهُ يُعطي أماني

زمجري يا ريحُ إلا في مكاني

إنّني من طولِ حُزني

دندنَ الوهمُ بقلبي

بلْ غزاني

سيطرَتْ أشباحُهُ

في كلِّ نَبْضٍ

في التعازي والتهاني

قد صبرْنا

بانتظارِ السعدِ يأتي

في الخوالي

واكتشفنا بعد حينٍ

أنَّنا بالوهمِ أبطالُ النزالِ

كم بذلنا جُهدَنا؟ !

سعياً حثيثاً

في نهارٍ أو ليالي

كم رسمنا السعدَ في أوهامِنا؟ !

يدنو رويداً بالخيالِ

واعتلى كلٌ حصانَ الشوقِ

لا يدري بتالي

آهِ من جهدٍ تمطّى

ضاعَ مِنّا

لم نصلْ فيه المعالي

قد رأيتُ الكونَ في دهري تجدَّرْ

بعضُكُمْ بالوهمِ في أفراحِهِ

غنّى تعطَّرْ

لو رأينا مَنْ يُعاني

ليتَنا ممنْ تأثَّرْ

إنَّ أخلاقاً بنا صارتْ يباباً

ساءني مَنْ قد تغيَّرْ

يستديرُ الوهمُ فيكُمْ

قد عَدا حتّى تكسَّرْ

زادني همًا إباءٌ قد توتَّرْ

صبرُنا من طولِ غمٍ قد تذمَّرْ

رُبَّما يأتيكَ جيلٌ

يحملُ الحلَّ المقدَّرْ

قد عرفتُ العيشَ

في دنياي يستدعيهِ وهْمُ

هذه الدنيا لمن عافَ التجني

كُرْبَةٌ تبدو وغَمٌ

نستقي منها رياءاً

قادَهُ في النورِ عَتْمُ

أيها الشاكي تجمَّلْ

لن يُعِيدَ الحَقَّ سِلْمُ

واستمعْ منّي لِقولي

لمحةٌ تكفي وفهمُ

Rujukan halaman ini: مجلة البيان، ج 148، ص 70 (SanadKitab #1541, hlm. urut 3389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.