Lewati ke konten

Kitab: مجلة البيان · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 231, halaman 1

  1. ٢٣١ - ذو القعدة - ١٤٢٧ هـ
  2. المتطاولون على الصحابة ﵃ إلى متى؟!

المتطاولون على الصحابة ﵃ إلى متى؟!

علي العيسى

التطاول على الصحابة ﵃ والجرأة في تنقُّصهم، سنّة الزنادقة وأهل الأهواء قديماً وحديثاً. واللافت للنظر أن هذه الجرأة ازدادت حدّتها في الآونة الأخيرة بشكل يثير الاستغراب؛ تارةً باسم النقد التاريخي، وتارةً ثانية باسم البحث العلمي، وتارةً ثالثة تحت عنوان: حرية الفكر!

والجديد في هذا السياق أمران:

الأول: أن الشيعة راحوا يؤزّون بعض أهل الأهواء من العلمانيين والليبراليين ـ وخاصة بعض أُغَيْلِمَة الصحافة ـ لمثل هذه المرتقيات الصعبة، ويستثيرونهم لافتعال ذلك النقد المزعوم دون تحقيق علمي أو دراسة موضوعية، وصدق المولى ـ جلَّ وعلا ـ: ﴿وَإخْوَانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الْغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٢] .

الثاني: تطاول بعض أهل الفنِّ على الصحابة ﵃ من خلال المسلسلات التاريخية التي هدفها في الظاهر إبراز مآثر المسلمين التاريخية، وفي باطنها لمزُ بعض الصحابة الأجلاء ﵃ وإسقاط هيبتهم، والعبث بتاريخهم!

لقد أدرك علماء الأمة منذ وقت مبكر أن القدح في الصحابة ﵃ قدحٌ في النبي ﷺ، وقدحٌ في دين الإسلام، ولهذا اشتدَّ نكيرهم على أولئك المتطاولين، وتواتر تحذيرهم منهم، وها هو ذا الإمام مالك ﵀ يقول في الذين يسبون الصحابة ﵃: (إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي ﷺ، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه، حتى يُقال: رجل سوء، ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين) !!

وقد آن الأوان أن نجتهد في الذبِّ عن الصحابة ﵃، ونبرز مآثرهم وسيرهم العطرة، ونقدّمهم قدوات مباركات يهتدي بها من أراد الهداية.

﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ [الحشر: ١٠] .

Rujukan halaman ini: مجلة البيان، ج 231، ص 1 (SanadKitab #1541, hlm. urut 5782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.