Lewati ke konten

Kitab: مجلة البيان · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 40, halaman 100

  1. ٤٠ - ذو الحجة - ١٤١١هـ
  2. ظلم الكتاب ومؤلفه

ظلم الكتاب ومؤلفه

أبو مالك - الأردن

التقيت قبل مدة بمجموعة من الشباب الطيب، الذين نحسبهم يحبون الدعوة،

ويبذلون في سبيلها كل غال ورخيص (ولا نزكي على الله أحداً) ، فأحببت أن أقدم

إليهم كتاباً قيماً يستفيدون منه في حياتهم الدعوية، فسألني أحدهم عن اسم المؤلف

فقلت: فلان بن فلان وبعد أن علم أنه غضب وقال: ألا تعلم من هذا إنه كذا وكذا،

وبدأ يذكر مساوئ ذلك المؤلف، قلت له متسائلاً: أقرأت للمؤلف كتاباً ولاحظت فيه

تلك الأمور؟ قال: لا فأنا لا أقرأ له ولكن سمعت فلاناً يقول ذلك.

عند تلك اللحظة تذكرت ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة ﵁

في قصة الشيطان الذي حاول أن يسرق من مال الصدقة، أنه قال لأبي هريرة

«إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي فإنك لا يزال عليك من الله حافظ ولا يقربنك شيطان حتى تصبح» ، فقال النبي ﷺ: «أما إنه صدقك وهو كذوب» .

وكان مما يستفاد من ذلك الحديث أمرين:

الأول: أن أبا هريرة ﵁، قد استفاد من الشيطان، وهو

شيطان رجيم مدحور مذموم، فكيف الشخص يترك مؤلفاً لا لسبب، إلا لأن أحدهم

قد ذم المؤلف أمامه! ! فكيف إذا كان هذا المؤلف من الدعاة الصادقين ولكن بعض

الناس لجهل أو لحسد يتكلمون فيه. اللهم هذا ظلم لا نرضاه.

الثاني: أن الرسول ﷺ قد وقف وقفة الحق فقال قد

صدقك في هذه يا أبا هريرة ولكنه كذوب.

Rujukan halaman ini: مجلة البيان، ج 40، ص 100 (SanadKitab #1541, hlm. urut 897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.