وقال إلكيا الطبري (¬١): (نصّ الشافعي على أن النص كل خطاب علم ما أريد به من الحكم). قال: (وهذا يلائم الاشتقاق لأنه إذا كان كذلك كان قد أظهر المراد به وكشف عنه. ثم على هذا ينقسم النص إلى: ما يحتمل، وإلى ما لا يحتمل).
وذكر الغزالي في "المستصفى" و "المنخول" مثل ذلك (¬٢). كما ذكر قريبًا منه السبكي (¬٣) في "الإبهاج" (¬٤).
وفي كتب الشافعي - كما قدّمنا - دليل على ما قاله هؤلاء العلماء.
ففي باب (كيف البيان) من "الرسالة".
قال الشافعي: (والبيان اسم جامع لمعاني مجتمعة الأصول، متشعبة الفروع.
فأقل ما في تلك المعاني المجتمعة المتشعبة: أنها بيان لمن خوطب بها ممن نزل القرآن بلسانه، متقاربةُ الاستواء عنده، وإن كان بعضها أشدَّ تأكيد بيان من بعض، ومختلفةٌ عند كل من يجهل لسان العرب.
قال الشافعي: فجماع ما أبان الله لخلقه في كتابه مما تعبّدهم به لما مضى من حكمه - جلّ ثناؤه - من وجوه:
Rujukan halaman ini:تفسير النصوص في الفقه الإسلامي، ج 1، ص 167 (SanadKitab #1546, hlm. urut 160)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.