القسم الثاني: أصول الدين: كالعقائد وصفات الباري ﷿، وفواتح السور .. إلخ، على رأي البعض.
وقد أطال العلماء في ذلك، وكان المجال متسعًا لبيان الآراء والمذاهب عند قوله تعالى في سورة آل عمران: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٧)﴾ [آل عمران].
واصطراعُ المذاهب بالنسبة إلى السلف والخلف: معروف في مظانه من كتب التفسير والحديث وأصول الدين، وليس مما يدخل في موضوعنا: تفصيلها الآن (¬١) كما أشرنا في مبحث المتشابه (¬٢).
Rujukan halaman ini:تفسير النصوص في الفقه الإسلامي، ج 1، ص 308 (SanadKitab #1546, hlm. urut 299)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.