هذا ما ذهب إليه الحنفية، وخالف في ذلك الشافعية؛ فلم يعتبروا المعطوف بيانًا للمعطوف عليه في كلٍّ من الحالتين السابقتين؛ لأن العطف يقتضي المغايرة؛ فالمائة مبهمة والعطف لم يوضع للتفسير، فيعود تفسير هذا المبهم للمبهِم نفسه وهكذا يُلزَم المقِرُّ بالمعطوف، ويكون القول قولَه في المعطوف عليه (¬٢).
٥ - بيان التفسير:
أما بيان التفسير: فهو عند العلماء: (بيان ما فيه خفاء) (¬٣) وقد مثّلوا لما فيه خفاء بـ (المشترك، والمجمل، والمشكل والخفي (¬٤) .... ).
على أن فخر الإسلام البزدوي، وشمس الأئمة السرخسي قد اقتصرا
Rujukan halaman ini:تفسير النصوص في الفقه الإسلامي، ج 1، ص 41 (SanadKitab #1546, hlm. urut 37)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.