وبيان ذلك أن الجمهور على صحة صوم رمضان في السفر، خلافًا للإمام ابن حزم الذي يرى حرمة هذا الصوم في السفر ووجوب الفطر على المكلف (¬١).
وعليه: فقضاء الصوم على المسافر عند الجمهور، إنما يجب إذا أفطر في السفر. أما إذا صام في سفره: فلا موجب للقضاء، وعلى هذا فلا بد من إضمار (فأفطر) في الآية.
ولقد تأيّد مذهب الجمهور في الإضمار بالسنّة القولية والعملية؛ فقد ورد عن النبي ﷺ عدد من الأحاديث التي تدل على صحة الصوم في السفر، وإذا صحّ صوم رمضان في السفر: فالقضاء لا يكون إلا على من أفطر.
من هذه الأحاديث ما روي عن عائشة ﵂ أن حمزة بن عمرو الأسلمي (¬٢) قال للنبي ﷺ: أأصوم في السفر؟ - وكان كثير الصيام - فقال: "إن شئت فصُم وإن شئت فأفطر" (¬٣).
Rujukan halaman ini:تفسير النصوص في الفقه الإسلامي، ج 1، ص 480 (SanadKitab #1546, hlm. urut 468)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.