قال ابن فارس في كتابه "الصاحبي" تحت عنوان "الخطاب المطلق والمقيد": (أما الإطلاق: فأن يذكر الشيء باسمه لا يقرن به صفة، ولا شرط، ولا زمان، ولا عدد، ولا شيء يشبه ذلك.
والتقييد: أن يذكر بقرين من بعض ما ذكرناه، فيكون ذلك القرين زائدًا في المعنى - من ذلك أن يقول القائل: "زيد ليث" فهذا إنما شبهه بليث في شجاعته، فإذا قال: "هو كالليث الحَرِب"، فقد زاد "الحرِب" وهو الغضبان الذي حُربَ فريستَه، أي: سُلبها، فإذا كان كذا كان أدهى له) (¬١).
Rujukan halaman ini:تفسير النصوص في الفقه الإسلامي، ج 2، ص 157 (SanadKitab #1546, hlm. urut 734)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.