Lewati ke konten

Kitab: تفسير النصوص في الفقه الإسلامي · Pengarang: محمد أديب الصالح

Baca Juz 2, halaman 157

  1. القسم الثاني قواعد التفسير في حالات شمول الألفاظ في دلالتها على الأحكام وعدم شمولها
  2. الباب الثاني دلالة الألفاظ على الأحكام في حالة الخصوص
  3. الفصل الثاني أنواع الخاص
  4. الفرع الأول المطلق والمقيد
  5. المبحث الأول ماهية المطلق والمقيد وحكمهما
  6. المطلب الأول ماهية المطلق والمقيد

المبحث الأول ماهية المطلق والمقيد وحكمهما

المطلب الأول ماهية المطلق والمقيد

قال ابن فارس في كتابه "الصاحبي" تحت عنوان "الخطاب المطلق والمقيد": (أما الإطلاق: فأن يذكر الشيء باسمه لا يقرن به صفة، ولا شرط، ولا زمان، ولا عدد، ولا شيء يشبه ذلك.

والتقييد: أن يذكر بقرين من بعض ما ذكرناه، فيكون ذلك القرين زائدًا في المعنى - من ذلك أن يقول القائل: "زيد ليث" فهذا إنما شبهه بليث في شجاعته، فإذا قال: "هو كالليث الحَرِب"، فقد زاد "الحرِب" وهو الغضبان الذي حُربَ فريستَه، أي: سُلبها، فإذا كان كذا كان أدهى له) (¬١).

Rujukan halaman ini: تفسير النصوص في الفقه الإسلامي، ج 2، ص 157 (SanadKitab #1546, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.