Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1032

  1. أهل صفر الخير ليلة الخميس ٩٠٣ هـ

من جهة أزبك الخازندار، وهذا ما أتفق مختصرا، وما كل ما يعلم يقال، وليس الخبر كالمعاينة، ولكن المأمول من الله كل خير انتهى.

وسمعنا أن أزبك الخازندار المذكور، تولى أمير السلاح، وهذا يخالف ما في المرسوم المذكور، ولعله ولي إمرة مجلس، والله أعلم.

وولي أخو الأخميمي (¬١) مشيخة البرقوقية عن أخيه، وولد أخيه المذكور عن أبيه إمامة المدرسة المذكورة، وقالوا: إن الدوادار الكبير خرج إلى غزة، بل يقال:

نهبها، وأنه تعين تجريدة له فيها أربعة من الأمراء منهم جان بلاط، ويقال: إن جان بلاط جعل نائب حلب، ونائب حلب جعل نائب الشام والله أعلم.

ومات أحد نواب المالكي شمس الدين (¬٢) بن قاسم، وأخذ الشيخ عبد الحق السنباطي (¬٣) تدريس الصرغتمشية (¬٤) عن شيخنا الحافظ شمس الدين السخاوي بعد سفره، ثم أخذ الأمير الكبير في جهازه، فتجهز وعزم أخذ المملوكين المنفيين من [مماليك] (¬٥) الدوادار، وبعض الجامكية المجاورين وبعض المماليك الخمسين،

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1032 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.