Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1036

  1. أهل ربيع الأول ليلة الجمعة، عرفنا الله بركته وبركة ما بعده ٩٠٣ هـ

وفي ثاني يوم، شرع النشارون في نشر أخشاب أحضرها الناظر، ثم نوره خمرت، وأصلح ذلك في شهره، وغروقت الثلاث الخشبات بالدهان وكتب فيها اسم السلطان الملك الناصر أبي السعادات محمد.

وفي مغرب ليلة الأحد، سابع عشر الشهر، وصل سعيد (¬١) بن يحي قاصد السيد الشريف الزيني بركات، لما مات والده برا، وأخبر بوصول القاضي كاتب السر البدري بن مزهر [بحرا] (¬٢)، لأجل تقليد السيد بركات ومعه الشريف عنقا بن وبير [المتسحب] (¬٣) في الموسم إلى [مصر] (¬٤)، وقاصد الشريف في الموسم أحمد بن نصر بحرا، ووصل كتاب القاضي نور الدين علي بن الضياء الحنفي إلى قاضي القضاة الشافعي، بأنه وخاله أبا الغيث بن زبرق معهم، وأن القاضي كاتب السر ألزمه بالتوجه، والتزامه بلبسه للولاية وأن الخليفة مات وقلد ولده.

وفي صبيحتها، وصلني كتاب من القاضي نور الدين المذكور، وفيه بعض من تقدم منهم، خرجوا مع القاضي كاتب السر ليسافر برا، فلما كان في أثناء الطريق عرض له الركوب في البحر إلى عينونا، ثم السفر برا ففارقهم سعيد بن يحي من السويس (¬٥)، وكتبوا معه الأوراق، وفي/بعض أوراق قاضي القضاة الشافعي وابن

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1036 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.