فتبرع بعض الأعجام على يد السيد معين الدين بن صفي الدين الأيجي بمال، يقال أنه:
مائتان أو ثلاثمائة، فأصرف على العمال فاشتغلوا فيها إلى أن جرت في هذا اليوم، ولكن بقيت [تحتاج] (¬١) إلى تنظيف في محل العمل، وفي أسفل مكة حتى يصل إلى بركة الماجن، والله يوفقه لتكملة ذلك ثم أصرف على العمال، فشرعوا في أسفل مكة.
أهلّ ربيع الآخر ليلة الأحد ٩٠٣ هـ
في عشائها، وصل قاصد السيد الشريف أحمد بن نصر القائد، متقدما عن القاضي كاتب السر في خبت البزواء، وقد وصلوا إلى ينبع وركبوا برا.
ثم في يومها، وصلني كتاب من صاحبنا الفخري أبي بكر الشلح وأخبر فيه بموت بنته فاطمة في ليلة ثالث عشرة المحرم، ودفنت بتربة الكمال (¬٢) بن البارزي تحت رجلي الإمام الشافعي (¬٣) وموت القاضي
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1039 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1030)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.