Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1056

  1. أهل شعبان ليلة الأحد ٩٠٣ هـ

للسلطان ثلاثون ألف دينار، وأن عبد الرحمن (¬١) بن الشيخ كمال الدين بن إمام الكاملية، مات بمصر، فكان ذلك في يوم الثلاثاء، تاسع جماد الأول، ووصلنا في أوراق، أن بعد خروج التجريدة أمر السلطان بظهور كل من كان في جهة الدوادار الغائب، فظهر جماعة، وأرسل لمسر باي [في] (¬٢) الأسكندرية فحضر، فتخوف الدوادار الحاضر هو، والسيفية وتحركوا، فسمع السلطان فنادى: من كان طالع يطلع، ومن لا فلا، فطلع الدوادار والسيفية ووضعوا أيديهم في الأمراء الذين ظهروا والترك وقتلوا بعضهم، وجرحوا بعضهم، وهرب بعضهم، ومنهم مسرباي بعد أن خرج، واستنزل بعض الأمراء، وفيها أن السلطان صار ينزل في كل ليلة ويدور مثل الوالي، ويدق على الأمراء بيوتهم، وزوّج جركسية بعبد أسود له، فتأثر أخوها والأمراء والترك لأفعاله، وتكلموا عليه في النزول، فسمع مدة ثم عاد، وقتلوا مقدم العبيد، ثم نحو الخمسة عشر عبدا، وهرب باقي العبيد أو كثير منهم، وفيها أن البلاد خراب، ما أحد آمن على نفسه ولا ماله، وعزل الناس بيوتهم، وصاروا جلوسا على الحصر، والله يفرج عن المسلمين.

وفي ليلة الأربعاء، حادي عشر الشهر، وصل البدري ناظر الجيش وابن ناظر الجيش الكمالي بن ناظر الخاص ومملوك جده الأمير شاهين الجمالي وبعض مماليك وأناس وبقية الركب في النهار، ويقال: إن مجيء شاهين بمكة لصلح يحي بن سبع مع صاحب مكة، فتخلف عنه يحي بينبع ولم يصل.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1056 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.