Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1066

  1. أهل ذي القعدة ليلة الخميس ٩٠٣ هـ

وفي ليلة الأربعاء، ثامن عشري الشهر، وصل السبق من الحجاج ثم تتابع في النهار.

وفي ليلة الخميس، تاسع عشري الشهر، خرج السيد الشريف الزيني بركات صاحب مكة، والقاضي كاتب السر البدري بن مزهر، وقاضي القضاة الشافعي الجمالي أبي السعود بن ظهيرة، للقاء أمير الحاج الأول جان بلاط (¬١) الأشرفي قايتباي الملقب بالموتر، فسلموا عليه ظنا بالزاهر وعادوا، ثم دخل في أوائل الليل هو والباش قانصوه المصارع الأينالي الملقب بالفقيه، وطافا وسعيا وعادا إلى الزاهر.

ثم في صبيحتها، خرج للقائه أيضا، السيد بركات، في جمع كثير من الخيل والرجال والباش المعزول أبو يزيد، فخلع على السيد بركات خلعة حسنة، وعلى السيد هزاع ثوب صوف بمقلب سمور، وعلى الباش الجديد ودخلوا مكة جميعا، إلى أن وصل محله بالمدرسة الكلبرقية عند باب الصفا، ثم دخل للسلام عليه القضاة، فخلع على قاضي القضاة الشافعي ومشى القضاة والفقهاء أمامه، إلى أن وصل إلى محل جلوسه عند الزيادة من المسجد الحرام.

وفي آخر هذا اليوم، أو أول الليلة، التي تليه، توجه السيد بركات ومن ذكر معه للسلام على أمير المحمل الأمير تنبك الجمالي، وسلموا عليه وعادوا.

ثم وصل في ليلة الجمعة، سلخ الشهر، وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر.

ثم في صبيحتها، خرج السيد بركات وأخوه وجماعته لملاقاته، فخلع عليه وعلى أخيه ودخلوا جميعا إلى أن أوصلوه وعادوا لبيتهم.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1066 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.