Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1081

  1. أهل ربيع الثاني ليلة الخميس ٩٠٤ هـ

هذا القاصد أوراق كثيرة للناس، وتحققنا أن قتل السلطان ببر الجيزة، وأنه كان في عسكر كثير بالربيع، وأن العسكر اجتمع على قتله، فإنه توعد جماعة بالقتل، فلم يطلع أحد من المقدمين للمولد (¬١)، بل أرسلوا لشققهم.

وفي ثالث عشر الشهر، توجه للربيع، فاجتمعوا له ثلاث فرق ببر الجيزة عند المعديات، فكان الدوادار الثاني عند الجيزة، فتوجه بعض الأمراء إليه، وأخبروه أن الدوادار الثاني جاء وهو هاهنا، فنمى عليه فأنعم، فلما وصل إليه قال له: إيش عندك أغا (¬٢)؟ فخرّج له لبنا فأعطاه له وهو راكب، ثم حضنه ورماه من فوق الفرس، فضربه الذين مع السلطان، فأشار لأصحابه الذين بالخيمة، فخرجوا فقتلوه وقتلوا معه بني عمه وواحد أو إثنين وهم الذين كانوا معه، وكان ذلك في يوم الأربعاء، خامس عشر ربيع الأول، وطلع الخبر إلى القلعة (¬٣) فبكوا، ويقال أن الدوادار الكبير أمرهم بالسكوت، وترك السلطان بمحله إلى ثاني يوم فتوجهت إليه، وكأنه بعد الإستئذان

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1081 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.