عند باب الكعبة، ودفنت بالمعلاة عند سلفها، وخلفت زوجها المذكور وولدا ذكرا منه، وأمها رحمها الله تعالى وعوضها وإياهم خيرا.
وفي ليلة الأربعاء، حادي عشر الشهر، ولد سعد الدين (¬١) بن القاضي خير الدين أبي الخير بن أبي السعود بن ظهيرة القرشي، أمه جوهرة الحبشية مستولدة [والدة].
وفي آخر يوم الأربعاء المذكور، مات محي الدين عبد القادر بن بركات الطنبداوي المكي.
وفي ليلة الخميس، ثاني عشر الشهر ظنا، مات محمد بن مبارك النخلي المكي المنادي على التمر، وصلي عليهما جميعا عند باب الكعبة صبح يوم الخميس، ودفنا بالمعلاة.
وفي ليلة الثلاثاء، رابع عشري الشهر، جيء ببنت السيد محمد ابن بركات صاحب مكة، كانت زوجة العنقا، ثم مبارك بن بساط النموي، اسمها علياء، وقد ماتت خارج مكة بناحية اليمن، وجاء معها زوجها وأخوان لها، أحدهما شقيقها أبو سعيد (¬٢)، والآخر محمد، وصلي عليها ضحى عند باب الكعبة، ودفنت بالمعلاة عند قبة والدها من جهة الشباك، الذي يلي المعابدة (¬٣).