أهلّ شوال ليلة الأحد ٩٠٤ هـ
بعد أن رام بعض الناس الكذابين، الذين ذكروا أنهم رأوا رمضان بالجمعة وغيرهم، أن يثبتوا الشهر بالسبت وأدعوا رؤيته، فعذرهم القاضي الناظر، بالصفع (¬١) والضرب والحبس، وأما بعض أهل الوادي، فادعى الرؤية ليلة الجمعة، وليلة السبت/ وفطرهم، وظهر بحمد الله كذبهم، فإنه لم ير الهلال إلا رفيعا، وغاب بسرعة، فاجتمع الناس على كذب القائل، والله يجزيه.
وفي يوم الأحد، وصل الخبر [لمكة] (¬٢) أن نائب جدة قايتباي، وصل بجدة يوم السبت.
ثم في ليلة الخميس، خامس الشهر، وصل [مكة] (¬٣) صاحب مكة السيد الزيني بركات بن محمد.
وفي آخر يوم الخميس، وصل ناظر جدة، القاضي ابن السكر والليمون، وطاف وسعى، وسكن ببيت شميلة.
ثم في عشاء ليلة الجمعة، سادس الشهر، وصل نائب جدة قايتباي، وطاف وسعى، وسكن ببيت [نائب] (¬٤) جدة.