Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1169

  1. أهل ذي الحجة ليلة الخميس ٩٠٦ هـ

يجيئه في وقت معين، وسألوه أن يرتحل من ذلك المحل إلى أبيار أطوى (¬١)، فأرتحل بعد أن أبرد [النهار] (¬٢)، ولم يفارقه السيد هزاع حتى ارتحل، وجاء الخبر إلى مكة بنصرة السيد بركات، فنهب عرب الدار وغيرهم حوائج بني إبراهيم وتعلقهم، وقتلوا بعضهم، ثم جاء بعد ذلك أوراق السيد هزاع إلى الأمراء بأنه سئل في ذلك، وأجاب والأمر على ما ذكر أولا.

ثم في يوم الخميس، ثامن الشهر، وصل السيد هزاع وعسكره إلى مكة، ونهب بنو إبراهيم سوق المعلاة (¬٣)، وبيوتا لمن أتهم [وغيرهم] (¬٤)، ومسك الشريف جماعة من الهذايلة وغيرهم، وأمر بشنق بعضهم، فافتدى نفسه بمال له صورة، وجعل على جماعة من فعل ذلك وأتهم به مالا، وطابت [أنفس] (¬٥) أهل مكة بعد الوجوه، وعزم كثير من الناس على الحج، بعد أن كانوا عزموا على التخلف، ونادى منادي السيد هزاع أيضا، بأن من تخلف ينهب ولا يسأل ما يجري عليه، وسئل السيد هزاع في ذلك، فقال: المراد التجار وأهل البيع والشراء (¬٦).

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1169 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.