الأرض، ثم طاف وهو لابس الخلعة، فدعا له الريس على [ظلة] زمزم في جميع أشواطه كالعادة، بل ودعا له ابن الغنومي وهو على مقام المالكي، ثم بعد صلاته في المقام جلس هو والأمراء وقاضي القضاة الشافعي بالحطيم تحت زمزم، وقرأ ابن الحناوي المرسوم، وفيه بعد السلام والتحية [والإكرام] (¬١) الاعتذار عما وقع من الأمراء من تولية السيد هزاع، وإنهم ما فعلوا إلا لما رأوه هو وابن سبع في جمع كثير، فخافوا على الحاج، ولم يكن هذا عن أمرنا، وساءنا موت ولدك (¬٢)، وكان ينبغي لك لما سمعت جمعهم توجهت لهم، وقد جهزنا لك خلعة، ومرسوما على يد الأمير الماس أحد أمراء الطبلخانات (¬٣)، والتوصية به وشافهناه بما يشافهك به، فلتقر عينا ولتنشرح صدرا، بتاريخ ثامن ربيع الآخر، وبعد قراءته دخل الحجر، وصلى به ركعتين، وتوجه إلى داره والناس مشاة أمامه، وأظهر الناس من السرور والفرح ما لا يعبر عنه، ودعوا له غيبة وحضورا، والله يسدده وينصره على أعدائه، ويجعل الملك كله باقيه في عقبه، ثم أنه جمع التجار وسألهم في قرض مال فأذعنوا، فكثر على بعضهم فاشمأزوا وتركوا، ثم طلبوا المرة بعد الأخرى، ثم اجتمع كثير منهم في بيت عند الدولة، لما توقف بعضهم في كثرة ما عليه، وبعضهم لقلة النقد، ثم خفف عمن كثر عليه، وكان في المطلوب منهم عبد الله وعثمان ابنا محمد البوني، فطلب منهم ثلاثة آلاف، ثم حبسا ثم خفف عنهما جعل على الأول ألف والثاني ألف وخمسمائة، فباع الأول بيت رنوس
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 2, halaman 1207
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1207 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1198)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.