Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1211

  1. أهل شهر شوال بالرؤية ليلة السبت ٩٠٧ هـ

إبراهيم والصيادلة ومن يلتم عليهم، فكان أيضا ما قدر ثم لما مات السيد هزاع، أقام جازان وأمر الخطيب فدعا له، ثم طاف ودعي له على زمزم، وكل ذلك أفتيات (¬١) منه، ثم صار بعض الفقهاء بعد أن وصلنا يخبرنا عنه بأشياء، ثم ظفرنا بأوراق له فيها ورقة بخطه وقائمة وذكر ابرمتها، ثم ورقة أخرى، فلما تحققنا ذلك إعتقلناه وختمنا على أبوابه، وطالعنا الأبواب الشريفة لنعتمد على ما يرد علينا والسلام.

وكتب في المحضر، القضاة والفقهاء/، والتجار، وخلق كثير رغبة ورهبة، وبالله المستعان.

ثم بعد مدة، أخرج البطيني بشفاعة ابن العيني.

وفي صبح يوم الخميس، ثامن عشري الشهر مات الفقيه محمد بن عبد الهادي الأزهري نزيل مكة، وصلي عليه ضحى عالي عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة.

أهلّ شهر شوال بالرؤية ليلة السبت ٩٠٧ هـ

في ليلة الأحد ثانيه، خشّب على الصلاحي وسيد الناس، ثم سمع أهلهما في الصباح، فتوجه أقرباؤهما والقضاة وغيرهما، إلى سيدي ابن العيني فشفع لهما عند السيد بركات، وجعل عليهما خمسة الاف دينار وخمسمائة ترسيم للبوقيري، ثلاثة على صلاح الدين وألفان علي سيد الناس، فتقدم أقرباؤهما من النسوان وأخرجوا صيغتهم ورهنوا (¬٢)، وباع سيد الناس على البوقيري مكانين بالجموم وواسط بثلاثمائة وستين،

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1211 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.