وفي ليلة الإثنين، سادس (¬١) عشر الشهر، سفّر من مكة أيضا أولاده صلاح الدين، وبهاء الدين، وتاج الدين، وسعادة، وكمالية، وأم الحسين، وسكن القاضي ببيت الحاكم وأولاده ببيت الحبحبي، وسفروا بحرا إلى أبيهم بجزيرة ابن بركوت.
وفي ليلة الأحد، خامس عشر الشهر، مات الشيخ نور الدين علي ابن شهاب الدين الزيني الشافعي بعد أن خبل (¬٢)، وصلي عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة.
وفي هذه الليلة، وصل الشريف عنقا بن وبير النموي من جدة.
وسافر السيد الشريف، وعسكره من جدة.
وفي يوم الجمعة، وصلت شفاعة نبوية من أهل المدينة الشريفة للسيد الشريف بركات، وتوجه بها حاملها إليه بجدة، ووجده سافر منها، وما عرفت ما فعل.
وكان وصول عنقا، لأجل العرب الذين وصلوا من جهة اليمن، وهم دوس (¬٣) وأوس (¬٤).
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1217 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.