Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1219

  1. أهل شهر ذي القعدة ليلة الأحد ٩٠٧ هـ

وكان دخل بعضهم ولم يدخل باقيهم إلا صبيحة الأحد، وكان أتفق لبعضهم مضاربة بعض عبيد الترك، ثم جاء أبو يزيد الغوري بالعبد وضربه قدامهم، بل وأعطاهم بعض محلقات.

ثم في ثاني يوم، لما جاء عنقا شكوا عليه ذلك، وأرسل لجدة فما قبلوا وتوجهوا للترك إلى ربع التوزيري (¬١) فحصل بينهم/مناوشة، ثم نزل بعض الترك بأقواسهم ورموهم بالنشاب، فقتلوا منهم جماعة لعلهم أربعة، وأصيب جماعة أيضا، وبعضهم في التلف، فهرب العرب، ونهبوا وطلعوا لجبل أبي قبيس، ورموا بالمقاليع (¬٢)، وصار حجرهم يصل المسجد وسطحه وأبوابه، ولم ينجحوا بل تدلى بعضهم، ونهبوا بعض الناس وبعض البيوت بسوق الليل وغيرهم.

ثم جاء الشريف عنقا وابن قنيد في جماعة إلى مدرسة السلطان وتكلموا على الترك، ثم توجهوا لسوق الليل ورأوا مشايخ العرب، وأراد العرب أن يخلى بينهم وبين الترك وغيرهم، فخوفهم عنقا من الترك وكثرة القواسة بمكة وغيره، وأرضاهم بأن الشريف يعطيهم الدية، وطلب الشهود وشاهدوا القتلى والمجروحين، وكتبوا بذلك محضرا، فرضي أولياء المقتولين، واشترى لهم حب طحن ودقيق وزبيب وفرق عليهم نفقة عشرة أيام، وتوجهوا مع عنقا إلى الوادي، فسمعوا بها متخلف (¬٣) وأنه لم

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1219 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.