ووصل سبق الحاج، وأخبروا أن قريب (¬٢) [يحي] (¬٣) بن سبع أطلقه أمير الحاج (¬٤) وأن جازان وجماعته تأثروا لذلك، وعرفوا المكيدة من أمير الحاج فتكلموا معه، فقال لهم: روحوا قاتلوه وحدكم، ونحن ما لنا دخل بينكم، ومن غلب وليناه، فخافوا من المكيدة، كما خاف بركات وعاد لمكة، ورجعوا إلى خليص بعد أن كانوا جاوزوا عسفان أو وصلوها.
وكان عند أمير الحاج - رهينة - ابن هزاع (¬٥)، وعندهم رهينة دوادار الأمير وغيره، فأطلق أمير الحاج ابن هزاع، وأطلقوا هم الدوادار بعد ذلك ولحق [الأمير] (¬٦) بمكة ومعه الشيخ أبو شامة، وكان تعصب على بركات كثيرا وطلبوا الصلح على أشياء غير ممكنة، فما رضي بركات إلا بما يوافقه فعاد الشيخ أبو شامة لجازان، وعاد بغير صلح.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1222 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1213)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.