الحجاج فمات كثير منهم عطشا وتعبا، ولم يسلم إلا القليل، ونسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن ينقم لهم منهم، وأن يأخذهم ﴿[أَخَذَ الْقُرى، وَ هِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ]﴾ (¬١).
وحج الناس بخير ولله الحمد.
وكانت الوقفة يوم الأربعاء.
وسافر بعض الحجاج، ونزل بالزاهر، وتراسلوا إلى أن توجهوا كلهم إلى الوادي، في يوم الثلاثاء خامس عشر الشهر، وسافر معهم السيد بركات وعسكره، وسافر من الوادي ظهر يوم الأربعاء سادس عشر الشهر، كتب الله سلامتهم ونصرهم على من يؤذيهم ويؤذي المسلمين (¬٢).
وفي يوم الخميس، [سابع] (¬٣) عشر الشهر، ماتت المرحومة بنت عبد الله بن علي بن أبي العباس بن عبد المعطي، وصلي عليها بعد صلاة العصر ودفنت بالمعلاة على أقاربها، وهي زوجة النور علي بن أحمد بن الجمال المصري، وهي أم غالب أولاده.