Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1234

  1. أهل ربيع الأول ليلة الأحد ٩٠٨ هـ

ومات في آخر هذا الشهر، ولد الخواجا هبة الله الكبير، وله أولاد.

وغلا سعر الحب في هذا الشهر جدا لقلة، وشري للشريف الحب الحنطة بمائة الغرارة، والدقيق المرة بعد المرة، بحيث وصل سعر الغرارة الحنطة لقريب العشرة، بل في آخر الشهر بالعشرة، والدخن والذرة سبعة، ووصلت الربعية الحنطة لمحلق ونصف، والذرة والدخن لمحلق وربع، أو قريب منه، والله يلطف بالمسلمين.

أهّل ربيع الأول ليلة الأحد ٩٠٨ هـ

نفعنا الله ببركته، بجاه من ولد فيه سيد المرسلين والآخرين رسول رب العالمين وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين.

في أوله وآخر الذي قبله، وصلت قافلتان من الحجاز، ثم بجيلة، اشترى الشريف جازان منهم حبا كثيرا، أظنه نحو مائة غرارة أو أكثر، بتسعة أشرفية، فأشترى الناس بعشرة أو أكثر (¬١)، وبيعت الربعية بمحلق وربع، وبيعت الغرارة الشبية (¬٢) بسبعة أشرفية الغرارة في أوله وثانيه (¬٣).

وحصل بمكة ريح قوي، ومطر طيب، فوقع بالمطاف إسطوانتين من الحجارة، وبعض درابزين الدور الثاني بمنارة باب السلام، وبعض درابزين الدور الأول من باب سويقة، فأصلح الناس الأسطوانتين فعادتا على ما كانت عليه، وكذا العارض من الخشب بينهما، وأمر أيضا بإصلاح درابزين منارة باب السلام ففعل.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1234 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.