Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1256

  1. أهل شهر رمضان ليلة الثلاثاء ٩٠٨ هـ

مراكب السيد بركات أخذت بينبع، وهرب إثنان ممن أقتلعهما، وسلما وأخذت خيلهما، وقتل زبيدي خيال معري، ثم [غرر] (¬١) المحتسب بنفسه، لأجل [اغرار] (¬٢) الوالي بمكة، دغيم له عبدا كان للطاهر، أقامه الشريف جازان، ونفاه الشريف بركات، قال له: عليهم، وسار معه في ركابه، إلا أنه أبعد، فضرب رجل فرسه وهو من المشاة، فقال لجماعة جازان: دونكم فقتل، وأخذ درعه وخوذته، وهرب دغيم إلى الشريف جازان، وصارت خيل الشريف جازان تكر ولا يلقون مجالا، فيغيرون على الرجالة الذين بخلف الجبل، وهم عربان وهم مشاة أهل مكة، قعود كثير منهم ومن خيلهم، وقتل منهم ممن عرف المذكوران المتقدمان، ومبارك الثمالي (¬٣) ابن عم حرشان الإبراهيميان الحليفان، وحمل هذا وهو ميت، ودفن بالجوخي، وبقي الأخران مرميان بالمعركة، وهما مكشوفان، وقتل من أهل مكة شريف صيقل (¬٤) /مصري، وصاب بعض أهل مكة، وخيلهم نشاب، [والأصابة] (¬٥) فيهم أكثر، وكذا القتل فيهم وفي خيلهم، وصار هو وأخوه حميضة يكرون على المشاة المرة بعد الأخرى، فيردونهم ردا فاحشا، وتشوش الترك لكون الشريف لم يخرج هو وجماعته لهم.

وصار الشريف جازان وجماعته يتكسكسون إلى [أن] (¬*١) وصلوا بركة الماجن، فناوشوا العرب الذين بلحف الجبل هناك، فلم [يصلوا] (¬*٢) منهم لشيء، بل كانوا هم

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1256 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.