Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1261

  1. أهل شوال ليلة الخميس ٩٠٨ هـ

وما أمكن [الذين] (¬١) بالجلاب يترلون خوفا من أن تأتيهم خيل جازان وعسكره، فتأخروا (¬٢).

وأرسل ابن بركوت للشريف بركات، وذكر له أن الجلاب وأهلها متشوشون، والمقصود إرسال من يعشرونهم، ما يعطون العشور إلا حب، وجمال تحمل ما يعشروا ويباع.

فأرسل الشريف بركات بن محمد، سبيع بن راجح، ومعه جماعة وجمال، لينجلون (¬٣) ويعشرون ويحملون ذلك إلى مكة، ويقال إن التنجيل يكون بالسوداء.

وتوجه الشريف جازان لجدة وعاد العسكر.

ثم في صباح يوم الأربعاء، حادي عشري الشهر ذكر، بعض المنافقين أن جازان وعسكره واصلين، وأنهم وصلوا إلى مقتلة الكلاب، ولم يجيء للشريف طلائعه ولا نيته بذلك، فخرج الشريف والناس بالسلاح الكامل إلى خارج مكة، وكان الشريف أولهم وعاد بسرعة، ثم تلاحق الناس في الخروج ثم في العود بعده، وكان يوما مشهودا، وصادف بشارة أخرى، وهي مجيء كتاب للسيد بركات من أخيه الشريف قايتباي، بأنه مسك الشريف محمد بن علي بن حسن (¬٤) وأراه أقبل، [وقال] (¬*١) الناس إنه بالسعدية، وأنه يصل يوم الجمعة، فسر الناس بذلك، ولم يصح أنه بالسعدية.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1261 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.