وأقام بها، والشريف جازان أقام بالخلصية (¬١) في الشرق، وتوجه إليه وهو بها أخوه أبو الغيث، بعد أن جاء من اليمن إلى جدة، وكذا توجه معه إليه الشريف أحمد بن محمد بن علي، أخو عياف الذي كان مربوط في القنفدة.
فإن صاحب القنفدة [قد] (¬٢) صالح الشريف جازان على أن يكون هو على حاله، وأنه لا يعوق جلبه، ويترك الجلاب تصل لجدة، وأطلق أحمد المذكور، وجلسا عنده إلى أن رجع لمكة، فجاءا معه.
وفي يوم الأحد، ثالث عشر الشهر، ماتت حلوة جارية القاضي كمال الدين أبي البركات بن ظهيرة، زوجة المعلم جار الله المسمى البنا، وصلي عليها بعد صلاة العصر عند باب الكعبة/، ودفنت بالشبيكة بتربة المسلي (¬٣).
وفي ليلة الخميس، سابع عشر الشهر، ماتت حليمة بنت محمد الكاتب زوج الشيخ أيوب (¬٤) المصري، وصلي عليها بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة، ودفنت بالشبيكة.