Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1303

  1. أهل شهر رجب ليلة الخميس ٩٠٩ هـ

بالطريق، بل وأحضر الباش ظاهر بن قيماز، وخلع عليه، ثم توجه لحميضة إلى جدة، وأما الشريف جازان فإنه صار ملقي بالمعجنة (¬١)، وصار النساء والرجال يأتون إليه، ويتشمتون به ويذكر له قبائح ما فعله، وعند الله تجتمع الخصوم، فأمر الباش عبد الله المصري مشيع الطرحى يأخذه ويذهب به إلى بيته، ويسأل أخاه حميضة ما يفعل به، فحمله إلى بيته وشاور أخاه فأمر بدفنه على أخيه مهيزع، فحمله بحاله إلى المعلاة، ودفن على أخيه المذكور ببعض ثيابه بلا غسل ولا صلاة (¬٢)، ولم يشيعه أحد (¬٣)، بل حضر دفنه مسعود بن قنيد وأبو القاسم الهيصمي، ويقال إنه كان في حمله إلى بيته، وإلى المدعى رأسه إلى القبلة ففطن لذلك فوضع وأدير (¬٤)، وأنه وقع وقت قتله مطر كثير، ولما توجه الشريف حميضة بمن معه إلى الفريق صالحهم على النهب يقال بمائتين، ورد المكيين لمكة، فلما وصل الفريق وجد زبيدا توجهوا لجدة أو لبلدهم (¬٥)، ولم يجدوا بالفريق غير بني حسن، وأرسل جماعة لإحضار الإبل التي أخذها جازان، أبل بركات وهي في المرعى، فظن الرعاة أنهم من عرب الشريف يريدون نهبهم فحاربوهم، وقتلوا منهم واحدا، فعاد يرسل حميضة، وسمع الرعاة بقتل جازان، فهربوا بالإبل إلى

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1303 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.