المكارم وزوجته أم هاني (¬١) بنت على بن ظهيرة، وحضر ذلك كله ﵀ وإيانا، وخلف ثلاثة من الأولاد وبنتا وزوجة حاملا، جاءت بصبي، ثم مات بعد أيام، وجعل زوجته وأخاه وصيا والقاضي المالكي ناظرا.
وفي ليلة الأحد، ثامن عشر الشهر، عمل محمد بن عبد الوهاب ابن شمس العقعق زفة لطهار ولده يحي، مشى فيها قاضي القضاة الشافعي الصلاحي بن ظهيرة، وجماعة من المماليك السلطانية اعتنى به في ذلك المهتار حسين، مهتار السلطان محمد بن قايتباي، وكانت الزفة من بيت الشريف المقابل لباب الحزورة، وإنهاؤها سكن الجمال محمد بن أحمد البوني سكن المهتار.
وفي صبح يوم الخميس، ثاني عشري الشهر، ختن الولد.
وفي يوم الإثنين، تاسع عشر الشهر، كون العامري صبي مسعود ابن قنيد، كونه بعض الأتراك المقيمين بمكة كائنة خيف عليه منها، ثم شفي.
وفي يوم الثلاثاء، عشري الشهر ماتت أم هاني بنت عبد الرحمن ابن الجمال المصري، زوجة أبي الخير البهاء العطار، وصلي عليها بعد صلاة العصر عند باب الكعبة، ودفنت بالمعلاة.