Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1322

  1. أهل شهر شوال بالرؤية ليلة الإثنين ٩٠٩ هـ

فلما كان صبح يوم السبت، ثالث عشر الشهر، توجه أبو المكارم المذكور إلى بيت الأمير وأشلى وكثر كلامه، فدفعه صبيان الأمير وقالوا له: أستر روحك، فلم يكترث حتى سمع الأمير كلامه، فأحضر المقدم، وسأله فحكى له الحكاية، فأمره بالقبض عليه وإحضاره إليه، فأحضره إلى الأمير فأغلظ عليه، وأمر المقدم بحبسه ووضعه في الجترير إلى آخر النهار ليفعل فيه أمرا، فسمع ولده وجماعته، فتوجه ولده إلى الشافعي، ودخل عليه ليتكلم له مع الأمير، ثم وقعت فيه الشفاعات فأطلق آخر النهار من يوم السبت المذكور.

وفي ضحى يوم الجمعة، تاسع عشر الشهر، ولد أبي السعود بن أبي الفتح بن أبي السعود بن أبي الفضل المرجاني، وأمه [ … ] (¬١).

وفي يوم الأربعاء، رابع عشري الشهر، وصلت ورقة من جدة من الشريف حميضة إلى الباش، يذكر فيها أنه وصل إلينا برا [بعسفان] (¬٢) عبد الشريف يحي بن سبع، ومعه جماعة من بني/إبراهيم خيالة، وثلاثة مماليك كانوا وصلوا إلى ينبع من القاهرة برا، وورقة من سيده إلى الشريف حميضة، يسأل فيها بالنداء لزبيد بجدة بالأمان والاطمئنان، وأن يدخلوا ويمتاروا منها ويقضوا حوائجهم حسب شوال في ذلك (¬٣)، بحسب ما أصابهم من الجوع والغلاء، بحيث وصلت الزيلعية الحب إلى أربعة محلقة فنادى لهم الشريف حميضة بالأمان (¬٤).

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1322 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.