وفي يوم الاثنين رابع الشهر مات علي بن عثمان السقا والده الصائغ هو بالصفا وصلى عليه بعد صلاة العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة، وكان به الحب الأفرنجي (¬١) من أول سنة تسع وتسعمائة إلى أن مات. وفي ليلة الثلاثاء خامس الشهر سرق (¬٢) بيت القاضي جلال الدين أبي السعادات المالكي [ولما فتح] (¬٣) باب الدار وجدوا حبلا مربوطا في بعض طاقات البيت إلى سطح [بيت] (¬٤) بيسق (¬٥) فتوجه إلى الباش فلم يعرف لذلك خبرا.
وفي ثاني ليلة تسلق اللصوص إلى ثلاثة بيوت وسرقوا ما فيها وهي: بيت الوجيه عبد الرحمن النحاس، والشيخ [إسماعيل] (¬٦) بن بنت غنى، [والغزالة] (¬٧) التي على وجه باب رباط العباس ولم يظهر لفاعل ذلك خبر. وفي يوم الخميس سابع الشهر وصل إلى مكة نعي الخواجا علي بن محمد بن عبد الكريم بن الصواف بأنه مات بالهند
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1341 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1332)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.