الشعبي (¬١) ثم يتوجه الكل وبني إبراهيم إلى ينبع وزبيد إلى بلدهم، وحميضة ومن معه إلى زبيد ثم وصل إلى ينبع وعاد إلى زبيد.
وفي ليلة الأربعاء حادي عشر الشهر وصل إلى مكة مختفيا الشريف عنقا بن وبير وأقام بها إلى أواخر النهار وتوجه إلى الشريف بركات، وكان مجيئه من الوادي كان مع الشريف قايتباي.
وفي ليلة الأحد ثامن الشهر أخذ بعد الجحادلة (¬٢) بعض الرطابة (¬٣) من طريق الوادي فأتوا إلى بيت الشريف قايتباي وصاحوا، ففي صبيحتها توجه السيد قايتباي ومعه قواسه وأتراك إلى محل الأخذ وتبعوا جرتهم إلى أن أخذ وهم في جبل ثور فأحاطوا بهم فهربوا ولم يقبض منهم إلا رجلان أو ثلاث قتل [أحدهم] فجاؤا برأسه فعلق بدرب المعلاة وشنق به أحد الرجلين أيضا، واستفدي الثالث نفسه بثلاثمائة أشرفي وضمنه علي بن حجة فأودع السجن حتى وصل المبلغ.
وفي ليلة الخميس ثاني عشر الشهر ماتت زينب بنت أبي الفتح بن حمام وصلى عليها بعد صلاة الصبح ودفنت بالمعلاة. وفي هذه الليلة وصل القائد مفتاح البقيري من عند الشريف بركات من الشرق، وفي نهارها وصل الشريف رميثة وأخوه قايتباي من عند بركات أيضا وصحبته جوهر طويل صهر القائد مفتاح البقيري. وفي هذا اليوم