انتهائه عزم الأمير على جميع الترك أن يكونوا عنده يوما في البستان فأجابوه وكان ذلك في يوم تاسع عشري جمادى الآخرة.
أهل جمادى الآخرة ليلة السبت ٩١٠ هـ.
/ في ليلة الجمعة سابع الشهر وصل الخبر لمكة أن عرب عتيبة كلهم إلا نفرا منهم [تحاربوا] (¬١) وقصدوا الجمال محمد النفر الحجازي ونائب الشريف أحمد بن الحواش عبد حسن في البلاد [الذين] (¬٢) هم بها فأعطاهم بعضهم وجها وخانوا فما أمكنهم بعد القتال معهم إلا أن تعزلوا عن أصحابهم وتوجهوا لجهة الشريف باليمن فدخلوا بعض القرى فأضافهم، وأخذوا منهم وجها بمبلغ [وغدرا] (¬٣) بهم فأرسلوا لأعدائهم فلما وصلوا أذنوا لهم في الرجل فلما خرجوا من البلاد أحاطوا بهم، وكان معهما بعض قواسه فكثروا عليهم فقتلوهم كلهم [وذبحوا] (¬٤) النفر (¬٥) فحصل للناس أسف وتشويش كثير.