برهان الدين بن ظهيرة بوصية منه فيما ذكر، مع ما بينهما من العداوة (¬٢)، ودفن في يوم تاريخه بالمعلاة على والده بالقرب من الشيخ أبي العباس بن عبد المعطي الأنصاري المالكي.
وفي أول هذا اليوم وصل السيد الشريف محمد بن بركات سلطان مكة وولده السيد بركات سلطان مكة وغيرهما من العساكر من ينبع.
وفي ضحى تاريخه اجتمع الشريفان وقضاة القضاة الأربعة، خلا الحنبلي وأخو القاضي الشافعي القاضي فخر الدين بن ظهيرة، - وكان دخل في هذه الليلة من جدة - والأميران برسباي باش المماليك، وسنقر الجمالي محتسب مكة، وغيرهم بالحطيم تحت زمزم وقري ثلاثة مراسيم، واحد للشريف، تاريخه ثامن عشر صفر، وواحد للقاضي الشافعي تاريخه سابع عشري صفر، وواحد للمحتسب تاريخه سابع عشر أو ثامن عشر الشهر المذكور، ومرسوم الشريف يتضمن الشكر له