Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1391

  1. أهل شهر شعبان ليلة الثلاثاء ٩١٠ هـ

الجلاب والزعائم والسنابيك وساروا عن جدة، فبلغ السيد الشريف حميضة وجماعته المذكورين فعل التجار ذلك وتحرزهم فقصد واجهة مكة فلما وصلوا إلى خليص جهزوا قاصد يسمى الشريف أبو سعد المحاش إلى مكة المشرفة للمقر (¬١) [الأشرفي] (¬٢) السيفي بكباي باش المماليك السلطانية بمكة المشرفة أعز الله تعالى أنصاره، ليعرفه أن الشريف حميضة المذكور بيده مرسوم شريف تقفو عليه وتعتمدوا على ما فيه فوصل القاصد المذكور وأخبره بذلك فلما سمع ذلك جهز المقر المشار إليه جوابه على لسان الفقير إلى الله تعالى الشيخ الصالح الورع الزاهد العارف بالله تعالى سيدي عبد الكبير نفعنا الله تعالى ببركته والمسلمين وصحبته مملوكين، وعرفه أن يذكر لهم أنهم لا يمكنون من الدخول لمكة المشرفة إلا بمرسوم الشريف بالدخول فتوجه الشيخ عبد الكبير المذكور ومن معه إلى الشريف حميضة المذكور وأخبره بذلك فذكر له أن إقامتهم بمكة المشرفة ثلاثة أيام ليتجهز للسفر لجهة اليمن لمحاربة أخيه السيد الشريف بركات، فلما وصلوا إلى سبيل الجوخي توجه لهم المقر المشار إليه وموالينا قاضي القضاة شيخ الإسلام (¬٣) صلاح الدين بن ظهيرة الشافعي، وقاضي القضاة شيخ الإسلام نجم الدين

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1391 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1382)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.