الخواجا شمس الدين القاري وأعطاه الباش هدية السلطان قانصوه، وهو فيما يقال:
تفصيلتان وبعلبكيات كل واحد تسوى عشرين دينارا وفصلتا جوخ ووهيبتان وأظن غير ذلك وخلعة ثوب صوف فلم يلبسها، وقال لهم حتى أعود لكم بعد العيد (¬١)، وما أظنه [استقلالا بها] (¬٢)، وكان أخوه السيد قايتباي توجه من مكة إلى خارجها بناحية اليمن من قبل ذلك بأيام، وكان معهم في الاجتماع به، وعاد السيد بركات لجماعته والسيد قايتباي كذلك، بل يقال: أنهما جميعا وكان الخواجا شمس الدين القاري أصرف على العمال لإصلاح عين حنين (¬٣) فاشتغلوا فما كان بأسرع من أن جاءت العين لعلة في نحو جمعة، ودخلت مكة وملأت إحدى البركتين وأستمرت إلى بازان (¬٤) الأولى، ثم بعدها إلى بركة ماجن، ثم أن الأميرين يقال أنهما تأثرا الذي كان ذلك على يدهما وأمر
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1405 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1396)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.