وتوجهت إلى عند وجه النبي ﷺ تولف النسوان، وذكر أن أمير كبير قيت (¬١) قبض وأرسل [للإسكندرية] (¬٢) في مائتي مملوك، وأنه وجد أربعمائة ألف دينار وشيئا كثيرا، وأن أبا السعادات (¬٣) بن زبالة قاضي الينبع توجه إلى القاهرة ومعهم أخوه لأمه أبو بكر بن أبي الفضل بن صالح من أبيه أبي الفتح بن صالح ووضعا في الحديد وذكر لذلك أسباب، وأنه رفعت فيه عدة قصص [منها] (¬٤) أنه يسعى [يتجسس] (¬٥) في المدينة وأخذ منه بسبب ذلك ستمائة دينار وفاتت عليه ومنها أنه أفتى بني إبراهيم بالترخيص فيما فعلوه، ومنها أنه زوج ولد يحيى بن سبع بالمدينة وألبس في زفته خمسين سلاري (¬٦) لمن حمل الشمع إلى غير ذلك مما هو في معناه، وأخبر القاضي المالكي أن الريس، وأبا الخير بن أبي السعود وليا على مال وهما ساعيان في تحصيله، ثم أخبر ثانيا أن خير الدين سعى وما أجيب والله أعلم. وفي آخر يوم الاثنين المذكور وصل قاصد من جدة من عند الأمير شاهين يخبر أنه سمع أن الأمير حسن بن [زبيري] صاحب المدينة (¬٧) كان دخل
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 3, halaman 1408
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1408 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1399)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.