Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1413

  1. أهل ذو القعدة ليلة الأحد سنة ٩١٠ هـ

مسعود الملقب بالهليس أشرفيين وسألهم أيضا في شاشات وبيرم وعنبر (¬١) فاعتذروا عن الأولين، وأنه لم يكن عندهم إلا بعض شاشات بأشرفي والعنبر فسأل الشريف طلب أربع خمس بيعات فاعتذروا بأنه ليس عندهم إلا بيعات مرهونة في خمسين أشرفي، فتوجه إليه الرسول مع الدلال الغم فقال لهم عندي بيعات مرهونة في خمسين دينار يجيئون بها ويأخذون جميع حقهم فكان القاضي الشافعي تشوش لذلك، وقال للقاضي المالكي استعجلت بإثباتك فإنهم ركبوا علينا بذلك أشقر وهو الذي أثبته المالكي هو أن الميت في حياته أشهد لكل واحد من الأولاد بشيء وأراد إثبات ذلك عند المالكي واعذار كل واحد من الأخوين الصغار لصاحبه، فقال القاضي المالكي لا بد وأن يكونوا رشيدين فاعترف والدهما لهما بالرشد وثبت ذلك فلما رأى الأولاد طمع القاضي المالكي [الشافعي] (¬٢) هربوا منه لجدة مختفين، ويقال قصدهم التوجه لليمن راغمين فنعوذ بالله من جور الحاكمين.

وفي يوم الأثنين سادس عشر الشهر وصل السيد قايتباي بن محمد بن بركات أمير مكة وعاد إلى أهله ليلا واجتمع به القاضيان الشافعي والمالكي واجتمع هو والباش، ويقال أنه طلب منه قرض مبلغ لأجل [أمراء] (¬٣) الحاج ويقال أنه ذكر له الحال وهو متحير في أمر الأمراء فقال له إذا لم يصل هندي (¬٤) ما عليك والله اعلم

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1413 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.