Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1434

  1. أهل صفر ليلة الخميس بالرؤية سنة إحدى عشر وتسعمائة

ذلك (¬١) فلم يفزع له أحد فدخل أخوه وبعض الصيارفة وغيرهم إلى المسجد ثم إلى الكعبة المعظمة وهم يستغيثون باطل ما يحل يا مسلمين ثم توجهوا للباش بكباي فلم يجدوه بالبيت وسمعوا أنه بالواسعة فتوجهوا له وأخبروه فصاح عليهم وقال لهم أنتم تخدمون الترك يا أولاد أهل مكة ثم تتشوشوا منهم فلم يفارقوه حتى هجموهم ورموهم بالحجارة فعادوا إلى المسجد يضجون ومنعوا الطائفين من الطواف، وجاءت أم الصبي للمسجد أيضا وزادت الفوضى بالمسجد وقوي [التكبير] (¬٢) ودخل كثير من الأتراك للمسجد وللطواف على عادتهم قبيل المغرب ومنهم دويدار أمير كبير يونس فأخذته رحمة لهم فتوجه في بعض الأتراك إلى بيت المسكن فلما وصل إلى البيت أغلق كرتباي العادلي باب الدار البراني فما أمكنه إلا العود إلى المسجد، فيقال أنه في عوده مسكه بعض الأتراك وقال له لا تعد فما سمع منه وترك وعاد المسجد ثم أن كرتباي تكلم عن أصحابه فأخرج الصبي من عندهم فذهب إلى بيته (¬٣)، واستمر الصياح بالمسجد إلى الغروب فامتنع [المؤذنين] (¬٤) والإمام من الصلاة، ويقال أنه من المنكرين بل أراد/ بعض الغربا الصلاة بمقام الخليل فجاؤا إليه وأنكروا عليه حتى ترك، ثم أن إمام الحنفية الشهاب البخاري أراد أن يصلي بأخيه وثاني أمام الرواق فرأى المماليك الذين بالمسجد

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1434 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.