له دواداره وغيره وهم في انتظار مجيئه وأمر الشريف بالمسير والله يقدر لهم ما فيه الخير وينصرهم على أعدائهم ويهلك أعدائهم ويقهرهم كما قهرنا (¬١).
وفي يوم الاثنين سلخ ربيع الآخر ماتت حفصة بنت الشهاب أحمد بن علي الفاكهي، وصلى عليها بعد العصر عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة عند سلفها [وخلفت] (¬٢) ذكرين وأربع بنات.
أهل جمادي الأولى ليلة الثلاثاء سنة إحدى عشر وتسعمائة:
/ في ليلة الأحد سادس الشهر وصلت ورقة من جدة من الأمير شاهين إلى الباش بمكة ويذكر له أن الشريف عزم على التوجه لزبيد وما رأينا أن نتخلف عنه ففي صباحها أرسل للقضاة والأتراك إليه فحضروا، وقال لهم عن الورقة فاذعن الأتراك للمسير ففرقوا عليهم الجمال وكان اعطاهم لما سمع بهذه الحركة نفقة شهر وعليقة (¬٣) شهرين لمن له فرس، وأرسل خيمته إلى خارج مكة فضربت أمام سبيل شميلة، وأرسل حموله آخر الليل وبرز ثاني يوم بعد طلوع الشمس بعد أن دخل الكعبة ومعه جماعة لا