ثم في أول السبت ثانيه كان جماعة من عرب مطير جاؤا لمكة بشيء باعوه وامتاروا (¬١) وبرزوا إلى الزاهر الكبير ليتوجهوا إلى بلادهم فأغرى الباش بعض أهل الشر وقال لهم أنهم من [زبيد] (¬٢) وامتازوا لزبيد فخرج في أثرهم بعد المغرب الدويدار وممالكيه فقتلوا واحدا أو اثنين وهرب الباقون ووجدوا معهم نحو غرارتين هكذا سمعنا والله أعلم بحقيقة هذا وهذا فيه فساد كبير ولا قوة إلا بالله، ويقال: أنه وصل جدة زعيمتان من ينبع [وأخبروا] (¬٣) بحقيقة التجريده والله أعلم.
وفي يوم الجمعة الثانية سمعنا عن بعض الجلاب [الواصلة] (¬٤) من عدن أن بعدهم طراد (¬٥) وجلبة للمغربي خرج من عدن بعدهم وغرق لم يسلم منه إلا ثلاثة أنفس، وفي الغرقى بركات بن علي الشامي بل وفيهم خلق كثير من المصريين التجار والمتسببين وإلى الآن لم يتحقق والله يسلمهم ويسلم المسلمين من المسافرين وغيرهم (¬٦).